حملة QuitGPT.. حركة عالمية لمقاطعة شات جي بي تي لأسباب سياسية وأخلاقية

بدأت حملة “QuitGPT” في أوائل فبراير 2026 كحركة احتجاجية لامركزية على الإنترنت تدعو المستخدمين لإلغاء اشتراكاتهم في شات جي بي تي وحذف التطبيق، والانتقال إلى روبوتات دردشة بديلة، مثل جيميني أو كلود أو حلول مفتوحة المصدر.

تركز الحملة على عدة أسباب رئيسية:

المساهمات السياسية لقيادة أوبن إيه آي: تشير الحملة إلى تبرع رئيس الشركة الكبير للجنة عمل سياسي مؤيدة لترامب، وهو ما يراه المنتقدون تعارضًا مع القيم الأخلاقية لكثير من مستخدمي وادي السيليكون.

استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيق القانون: يثير القلق من استخدام أدوات شبيهة بشات جي بي تي في التوظيف أو الفرز من قبل وكالات حكومية، مثل إدارة الهجرة والجمارك الأميركية.

القلق الأخلاقي ومساءلة الشركات: تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على الجهة التي تتحكم بالتكنولوجيا اليومية للمستخدمين والقيم التي توجه هؤلاء القادة في التعامل معها.

يزعم منظمو الحملة أن 700 ألف مستخدم قد التزموا بالمقاطعة حتى الآن، مع تسجيل عشرات الآلاف للتخلي عن اشتراكاتهم المدفوعة.

ساهم دعم الممثل والناشط مارك روفالو في زيادة انتشار الحملة، حيث وصف المقاطعة بأنها خيار أخلاقي وشجع متابعيه على استكشاف بدائل أكثر توافقًا مع قيمهم.

ورغم الضجة الإعلامية، فإن الاعتماد اليومي لملايين المستخدمين على شات جي بي تي، خاصة في العمل والدراسة، يعني أن التأثير الفعلي على أرض الواقع قد يكون محدودًا. ومع ذلك، تمثل حملة “QuitGPT” جزءًا من تدقيق أوسع في شركات التكنولوجيا الكبرى، وتطرح أسئلة حول القيم، الخصوصية، وبدائل الذكاء الاصطناعي المتاحة للمستخدمين.

 

المصدر :العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!