احتدم الخـــ.ــلاف بين بائعتي الهوى “أحلام وايمان” على تسعيرة “ساعة الليلة الحمراء”

كتب المحرر القضائي:
بعد عمـــ.ــليات رصد وتتبّع، أوقفت دورية أمنية في البقاع كلاً من أحلام.ع وإيمان.س( سوريتان) بالجـــ.ــرم المشهود خلال ” مفاصلة مع ” زبونَين إثنين، هما عملياً من المخبرين، على السعر المطلوب لقاء ” ساعة واحدة لممارسة الجـــ.ــنس معهما.

 

وأمام القائم بالتحقيق في مكتب مكافـــ.ــحة الإتجار بالأشخـــ.ــاص وحماية الآداب العامة في وحدة الشرطة القضائية، أنكرت الظنّينتان أحلام وإيمان في البداية قيامهما بممارسة الدعـــ.ــارة السرية،

 

ثم عادتا وإعترفتا في التحقيقات الأولية والإبتدائية بممارسة الدعـــ.ــارة بتسهيل من زوج كل واحدة منهما، كما أفادتا بأنهما دخلتا الأراضي اللبنانية بصورة مشروعة، وأن أوراقهما الثبوتية هي بحوزة صديق زوجيهما المشترك غضنفر.غ (لبناني) المتواري عن الأنظار،

 

ما يعني عدم إمكان ثبات ما اذا كانت إقامتهما على الأراضي اللبنانية منتهية الصلاحية، فضلاً عن أنهما غير مسؤولتين عن هذا الأمر على فرض ثبوته لعدم حيازتهما على أوراقهما الثبوتية.

 

وتبيّن من مراجعة ملفات المكتب المذكور عدم وجود أسبقيات بجـــ.ــرم ممارسة الدعـــ.ــارة بحق أحلام وإيمان، فيما يوجد العديد من الأسبقيات بجـــ.ــرم تسهيل الدعـــ.ــارة بحق غضنفر المتواري.

 

وأمام قاضي التحقيق في البقاع، تقاطعت إفادتا الظنّينتين لناحية موافقة زوجيهما المقيمين في سوريا على المجيء الى لبنان للعمل في الملاهي الليلية والرقص على المسرح وتقديم المشروبات للزبائن مقابل بدلٍ شهري، وقد قبلتا بسبب حاجتهما للمال لإعالة عائلتيهما.

 

وأفادت أحلام أنها عندما قدمت الى لبنان، تواصلت مع المتّهم غضنفر الذي حجز لها مسكناً كما بطاقة هويتها،

 

وأعلمها أنها ستعمل في مجال الدعـــ.ــارة، فرفضت في البداية الا أنها رضخت للأمر بعد أن إشترطت عليه أن تنهي عملها بعد ثلاثة أشهر لتعود الى سوريا.

 

بدورها أفادت إيمان أن المتّهم غضنفر أوهمها بأن زوجها وافق على عملها في مجال الدعـــ.ــارة، إلا أنها إكتشفت لاحقاً بعد أن تمكنت من التواصل معه، عندما غافلت أحد الزبائن الذي كانت معه في أحد الفنادق وإتصلت من هاتفه بزوجها الذي أنكر الأمر، طالباً منها العودة الى سوريا.

 

قاضي التحقيق في البقاع أصدر قراره الظني في القضـــ.ــية وطلب فيه تجريم المتّهم غضنفر.غ بالجناية المنصوص عنها في المادة ٥٨٦ من قانون الإتجار بالأشـــ.ــخاص،

 

والجنحة المنصوص عنها في المادة ٥٢٧ من قانون العقوبات، وإصدار بلاغ بحث وتحرٍ لمعرفة كامل هويته.
كما طلب إدانة الظنّينتين بالجنحة المنصوص والمـــ.ــعاقب عليها بمقتضى أحكام المادة ٥٢٧ من قانون العـــ.ــقوبات،

 

لكنه أعلن براءتهما من الجنحة المنصوص والمعاقب عليها بمقتضى أحكام المادة ٣٦ من قانون الأجانب لعدم كفاية الدليل، وإحالة الموقـــ.ــوفتين مع الملفات الى الجهة المختصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!