حالة توتر وقلق بين اهالي الجنوب بسبب وجود عناصر حزبية مسلحة

بعد انتهاء الحرب او دخول مرحلة الهدنة على اصح التعبير، عاد الجنوبيون الى ديارهم فمنهم من لم يجدها و البعض الآخر عاد ليجد بلطجة ووجود لعناصر امنية مسلحة تمنع التصوير او تفرض ما تريد على اهالي البلدة و المناطق.
في ظل هذه الازمة تجد ان هناك تخوف كبير من استمرار اي عمليات عسكرية قد تؤدي الى تدهور الاوضاع و استمرار التهجير القصري للمدنيين العزل الذين ارادو العيش بأمان.
اهالي بلدات بأكملها مكتومي الفم لا يتجرأون على الكلام او إبداء ارائهم فالتهمة جاهزة “عميل صهيوني” تهمة كفيلة لإسكات من تبقى على هذه الارض.
لذالك نطلب من رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون اكمال مسيرته حتى تحرير هذه الأرض و تنظيفها من اي سلاح غير شرعي يعرض لبنان و اللبنانيين للخطر.



