الصين وروسيا تدعوان لتهدئة النزاع ووقف التصعيد في مضيق هرمز

دعت الصين، اليوم الاثنين، جميع أطراف النزاع في الشرق الأوسط، بما يشمل منطقة مضيق هرمز، إلى وقف العمليات العسكرية لتجنب الانزلاق في “حلقة مفرغة”، مؤكدة على ضرورة استئناف المفاوضات لحل الأزمة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، رداً على ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران لإعادة فتح الممر البحري الحيوي، إن “استمرار تصاعد الأعمال القتالية سيجر المنطقة إلى فوضى”، مؤكدًا أن “الحرب لم يكن يجب أن تبدأ من الأساس”.

 

من جهتها، شددت روسيا على رفضها لإغلاق مضيق هرمز، داعية إلى النظر إلى الوضع ضمن السياق الإقليمي العام، وحذرت من أي تهديد لمحطة بوشهر النووية. وأوضحت موسكو أن أي عملية برية أميركية في إيران “غير واقعية” وقد تؤدي إلى تفاقم الصراع، مشددة على ضرورة وقف الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية وبدء مفاوضات لاحتواء التصعيد.

 

وأضاف الدبلوماسي الروسي السابق فياتشيسلاف ماتوزوف أن استهداف المنشآت النووية، مثل منشأة نطنز الإيرانية، يمثل خطراً كبيراً ليس على الدول فحسب، بل على البيئة بأكملها، مستدلاً بتجربة روسيا مع المنشآت النووية في زاباروجيا خلال الصراع الأوكراني.

 

وأكدت موسكو وبكين أن استقرار المنطقة والمصالح الإستراتيجية في الخليج تتطلب موقفًا حكيمًا لتجنب أي تصعيد إضافي يهدد الأمن الإقليمي والدولي.

 

المصدر :وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!