زيارة بعيدة عن الإعلام من البخاري الى قائد الجيش

الزيارة التي قام بها قبل ايام السفير السعودي وليد البخاري الى قائد الجيش العماد جوزف عون، بقيت بعيدة عن الاعلام، ولهذا لقيت اهتماماً لافتاً لانّ كل زياراته على مدى اسبوعين لم تكن خفية،

الامر الذي يطرح تساؤلات؟ وافيد وفق المعلومات بأنّ لقاء البخاري- عون حمل في طياته الصفات المطلوبة للرئيس المرتقب،

والتي تنادي بها السعودية، كما انّ نتائج الاتصالات العربية والمحادثات الجارية تؤكد وجود تناغم سياسي رئاسي اميركي – سعودي حيال لبنان، وقد بدأ مسار هذا التناغم عبر تفويض الطرفين لقطر، للاهتمام الجديّ بالملف الرئاسي،

والصورة ستتبلور الاسبوع المقبل خلال زيارة وفد قطري لبيروت، سيساهم في التقارب بين الاطراف وفق عنوان “ضرورة وصول رئيس توافقي الى بعبدا”، وإلا سيبقى الفراغ الرئاسي قائماً، على ان تجمع هذه المبادرة اسمين للرئاسة يتمتعان بهذه ، هما قائد الجيش والوزير السابق زياد بارود، على ان يحمل شهر حزيران المقبل الخيار المنتظر.

ووفقاً لمصادر مواكبة للملف الرئاسي، فإن لقاء عون- البخاري اوصل رسالة من الرياض الى اليرزة ، بأنّ الثلاثي الاميركي- السعودي- القطري لا يمانع وصول قائد الجيش الى القصر الجمهوري، لانه من افضل الاسماء المطروحة لهذا المنصب، وبالتالي فهو الرجل المناسب في المكان المناسب،

خصوصاً انه نجح في قيادة المؤسسة العسكرية، وهو شخصية قيادية مقبولة من اكثرية، ونأمل وصوله الى هذا المنصب، علّه ينتشل لبنان قبل فوات الآوان، فهو يتمتع بالكفاءة، وحين يتم إعلانه رسمياً كمرشح وسطي سيتم تأمين نصاب الحضور، ونصاب الاصوات للدورة الثانية،

مع إشارة المصادر المذكورة الى انّ اسم المرشح ميشال معوض لم يعد على اللائحة، لانّ المعارضة تتجه الى المضيّ بمرشح التوافق، وغير ذلك بات في خبر كان.

 

كتبت صونيا رزق في “الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!